. *إجتياح*
شعر / ٲ.محمود مبروك
لم يكن ينتوي غرام المـــــــــــــــــلاح
كان يخشى من غائرات الجراح
.كان بالعين يكتفي أن يراها
في مساء إذا بدت أو صباح
كلما قيل جن قيس جنونا
قال ياقلب سد باب الرياح ..
يلمس الحب في الشرايين لكن .
ليس يعطي أســـــــــــــــــراره للبواح
.الزمان الذي يعيش غريب
مغلق رغم وجهه الإنفتاحي..
سقط الحب في القلوب قتيلا.
تحت وحشيّة الزمان الإباحي
لاتلومـــــــــــــــــــيه إن بكى أوتغنى.
ربما في البكاء بعض انشراح
لايغني الا المعــــــــــــــــــنى ويبكي.
طائر في الهوى كسير الجناح.
كم تحدى وكم تصــــــــــــــــدى ولكن
جرف الطود سيلك الإجتياحي
كلمات جذلى وبعض حروف
فعلت فيه فعلها الإستباحي
جمعت سحر بابل وسجاح.
والهوى فوق بابل وسجاح.
كان يحيا بلا بلاد غــــــــــــــريبا
. في بلاد على شفير النواح.
كم ملاح تقصــــــــــــــدته بليل.
خلطت جدها بطعم المزاح...
عرضت راحها الشهي عليه.
لكن الحب ليس من أي راح..
إرحمي ضعفه لديك فهـــــا قد
جاء يسعى مجرداً من ســلاح.
سقط الفارس العنيد أسيرا..
وتوالت عليه كل الرمـــــــــــاح.
لم يكن ناويا على الحب لكن
دب فيه روحا كروح الكـــفاح.
داهمته الشجون من كل صوب
ودهاه الجوى كفوج ســــــياحي
إن لمستي الأنين فيه فرقي
واعبري نسمة على كـــــــل آح
واجعلي الليل معطفا من حنان.
واجعلي الصبح قبلة من أقـــــاح
إسمحي مرة له أن يغـــــــــــني
كم يلذ الهوى ببعض السماح
إن غفا راسه على صدر نهد
فاتركيه في ذلك الإرتــــــــياح
ولتمـــــــــــــري أنامـــــــــــــــــــــــلا دافئات..
ليس في لمسة الهوى من جناح
.واحضني الحب في ذراعيك كوني
شهــــــــرزادي إلى طـــــــــــلوع الصـــــــباح
أنت من أوقد الشموع فصوني
.شمعة الحب من هبوب الرياح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق