رمتني بسهم العشق سود اعيانها
خلت جريح الصمت في حاله خطير
نظره نقاء ااااالود في عنوانها
طوت فؤادي طي فاستسلم أسير
والأرض دارت بي ودار اركانها
من بهاء الحسن يا واحد قدير
من حسن ذات الحسن حور جنانها
شمس الضحى والنور والبدر المنير
خيالها صوره بعقلي صانها
من حين ولت واختفى الوجه النظير
فكم يكون صبري على هجرانها
واشواق قلبي في الجوا تسعرسعير
وهل فؤادي يستطيع نسيانها
ولا يخوض البحر والموج الغزير
ولا رماه أليم في شطآنها
دلا دلا يا قلب خفف بالمسير
الشاعر ....زيد البجلي ابو ايمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق