يا ناتر الدخان
يا ناتر الدخان
في سرايا مخدعي
كفاني اختناقا
قد اشتد توهجي
واللهيب يموج
كفاني قوﻻ ...
فالقول تضخم
وصرت مثقل الهموم
بطلقات اللسان
كالبندقية والسهوم
يا وارث العتمة ...
لست البيت المهجور
و لا الصور المكسور
ٲنا التربة البنفسجية
تختر الدمع في العيون
وصرت كالمجنون
ٲلهت الجرح المدفون
تحت شجر الزيزفون
ٲشكو قدري المرسوم
داخل قدر مخروم
كفاني ... كفاني
يا ناتر الدخان
ٲنا لست المغلوب
و لا القاتل المصلوب
ٲنا الجدائل القمحية
ٲنا طوبة اﻻرض الثورية
ٲنا قصب الروح
والكتاب المفتوح
ﻻ ٲضيف جرحا ...
فوق الجروح
يا قصب الناي
هلل باﻻنغام
ليتطاير الدخان
وٲبلغ المرام
بقلم خديجة باكني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق