الخميس، 15 ديسمبر 2016

حلب / الكاتبه خديجه باكني

حلب
حلب حبيبة العرب ...
وردة في كل بيت 
ٲدماه الجرح واﻻلم 
حلب عنقود عنب 
تدلى على عتمة الظﻻم 
تطايرت حباته ...
كالشظايا 
وكل المحن 
تعالى الصراخ ...
حبيبتي والغبار ...
يهطل بالحزن الخاثر 
الجثامين طرحا ...
كأنها رفات زمان 
ونفايات على ٲرصفة الشوارع 
تشبه اللحد كومة 
اشتعلت النيران ...
عم الصمت يحدق 
حل الدمار ...
كصوت رعد يهدر 
كالعاصفة الغضوب 
الخوف والدعر 
اكتسح الصدور 
قرعت طبول الموت 
حلب حبيبتي ...
وحبيبة العروبة الدامية 
ٲبكت العامية 
تعالت الصرخة 
ارحل ... ارحل 
ٲيها العدو الكاسح 
ليس لك سوى الهزيمة 
فحبات العنب اليوم 
في جنان الفردوس سكينة 
عروس ٲنت 
رغم المحن 
عروس ٲنت 
مهما حصل 
غدا يكتمل القمر 
وتشرق شمس اﻻعياد 
عيد نصر ...
نكتب النهاية 
حكاية عنوان 
صرخوا ...
ونحن حكينا 
مع القمر والنجوم 
مع السمر 
سوف تعلو الصيحة 
ويتناثر اﻻمل  ...

بقلم خديجة باكني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق