طائفتان من اجل القصر
يبتغون الجنه
سرطان هذا العصر
الشيعه والسنه
ِ
متفقان في القتل..ومختلفان
في حكم من يحلق دقنه
طائفه تكفر بالقات..وتومن
بالقتل والكُحل والحنه
والاخرى تومن بالقات والقتل
والشال الاخضر والزنه
ولكل فئه زامل يختلف عن
الاخرى في لحنه
وبين الطائفتين
وطن غاب امنه
مواطن خاب ظنه
عدو ينزع فتيل الفتنه
يدعم كل الطرفين
ويظع القاده في سجنه
يقصف آلف الناس
ويدعو الى تشكيل لجنه
وياتي في اخر تقرير
اكرام الميت دفنه
والحرب تتوقف برنه
وتعود. برنه
والكل يحلم بالقصر الجمهوري
وقصر اخر في الجنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق