تعظم في اذن الاديب نميمة
وتصغر في فم الوضيع الشتائم
كذاك الذي يجرى ويركض بالدنى
يبيع حقوق الناس يرجو الغنائم
فهل يستوي من مات مخمور تائها
ومن مات بالمحراب لله قائم
وذاك الذي صلى وسبح واهتدى
وتصغر في فم الوضيع الشتائم
كذاك الذي يجرى ويركض بالدنى
يبيع حقوق الناس يرجو الغنائم
فهل يستوي من مات مخمور تائها
ومن مات بالمحراب لله قائم
وذاك الذي صلى وسبح واهتدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق