الخميس، 2 فبراير 2017

سماح // بقلم الدكتور الشاعر كريم زيدان

سَمَاحُ ٌ....
هَكَذَا سمِّيَّتُهَا 
هِيَ.....
تَفَقدٌ لِلقَصِيدَةِ وعْيَِها.
. حِيث يُوقِظُنِي

اليمامُ 
يُنْكِرُنِي الكَلَامُ ُ.
بشاطئِ اللَّوْزِ القَرِيبِ بِصَدْرِهَا

ثُمَّ تَعْرِفُنِي التمائم.
. وَتَجَلِّيَاتٌ مِنْ أَرِيجِ النخل
 .. بِرِمْشِهَا..

سماحُ تَجْعَلُنِي
أَنَامُ بِكُحْلِهَا قَمَرَا

يُخَبَّأُ سِرُّهَا.
. المَدْفونَ فِي سِرِّي..
عِنْدَهَا

هِيَ تعْرفُ ٌ أَنَّي أُحِبُّهَا..
إِذْ لَامَسَتْ العَصَافِير.ُ، كَفِّي.. 
عَلَى بَابِ المَطَارِ ِ 
المُعَلَّقُ.....
 . فَوْقَ، وِشَاحُهَا

وَكَأَنَّهَا وَجَعٌ يُسَافِرُ فِي دَمِي 
 يَرْثُوا الحَنِينَ لِعَيْنِهَا

مَاضِيكِ خُذْ عنوانة
وَاِرْحَلْ بَعِيدًا

مِثْلَمَا نَسْي القِطَارُ
 . الوَاقِفُونْ

قَالَتْ سَمَاحُ.
وَقَلَّبَهَا عَلَى عُشّةِ

نَامَتْ مُرُوجًا بِالأَنِينِْ 
واسْتغفرتْ تلك السواسنُ 
خدّها .....
 حين أضْناهاَ الحنينْ....

د الشاعر ...كريم زيدان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏في الهواء الطلق‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق