الاثنين، 30 يناير 2017

هي السفاهات صادت قلب هاويها // بقلم الشاعر منصور الخليدي

هي السفاهاتُ صادتْ قلبَ هاويها 
 همّتْ به فارتضى جهلاً بما فيها

سلْ سيدَ القومِ والأعيانِ هلْ شفعتْ 
 له الحماقاتُ هلْ أغنّتْ مَوَالِيها ؟

واسألْ زعيمَ الرّدى عنْ زيفِ نَشْوَتِه
 كيفَ استدارتْ ، فَخَرَّتْ مِنْ مُوَالِيها

واسألْ لنا هادياً عنْ سِرِّ غُرْبَتِهِ 
 أ ضاعتِ الدربُ أم طالتْ لياليها ؟

و اسألْ قريباً غَدَا يزهو بِنَجدته
 غَوْثٌ مِنْ الآه ، موتٌ مِنْ أعاليها

ساءلتُ يا وطني والروحُ ما سعُدَتْ
 والعينُ تذرفُ حزناً مِنْ مآقيها

مَنْ ذا يلوذُ بمآساةٍ ويحضُنها 
 ( لا تحرقُ النارُ إلا رجلَ واطيها)

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق