الجمعة، 29 ديسمبر 2017

يتيمه خدر // بقلم الاديبه مسيرة سنان

يتيمة خدر.
كيتيمةِ الخِدر الموشّى بالقلق
 كمساءِ صبٍ ذابَ بي ثم احترق

كوداعِ روحٍ أثقلتْ أغصانها
 دنيا تخلتْ عن مسارات الألق

أرنو لضوءٍ في متاهات المُنى
 أُزجي لعينِ المشتهى بوحَ الشبق

يقتادُ أحلامي وينسى أنني
 صمتٌ تخلى عن غياباتِ الشفق

أبكي ليشربَ ظلُّ وجهك قصتي
 وأرى حنينكَ بي يُبعثر كالورق

فأمرُّ من تلقاءِ أمنيةٍ وبي
 من دمعِ عشتاراشتهاءاتِ النزق

فأخالُ روحي رتبتْ أشيائها
 وأتت تعانق دربَ غيبك ياغسق

مسيرة ..

يا سمراء بقلم الاديبة مسيرة سنان

"مذ قال ياسمراء غالبني الكرى"
 وجفون أحلامي تغالب لوعتي

مرت كأقداح النبيذ غوايةٌ
 أشعلتها والفجر يشرح خيبتي

سألتني الرؤيا عليه لربما
 غفت المواعيد التي في غفلتي

كانت لليلي أدمعٌ مسكوبةٌ
 في المقلتين على مسارح سكرتي

سألت عطورك أي ليلٍ غص بي؟
 فأجابت المرآة.. هذي هيئتي

وجع المرايا مذ شهقت يشدني
 فنسيت في عينيكَ معنى بسمتي

نتقاسم الكلمات كلتانا فما
 تهدي إلينا يا عذاب الشهقةِ

هي بين كفيكَ الفراشات التي
 تهفو لتحرق صوتها بالنشوةِ

وأنا وظلي في سجونك لم نزل
 خصمان يعتنقان دين الكبوةِ

مابين عينيها وعيني قصةٌ
 يامن بغربته استفاقت قصتي

أنا ياموانئَهُ البعيدةَ طفلةٌ
 ذرفت على شفتيهِ بعض المحنةِ

مسيرة..